الجذاع العربي
اللغويات الحاسوبيةالجذاع العربي (Stem)
الجذع (Stem) هو خوارزمية حسابية تعيد الكلمات التي تشترك في نفس الجذر إلى شكل مشترك عن طريق تجريدها من البادئات واللواحق. على سبيل المثال، الكلمات العربية «یعلمون»، «سیعلمان»، «یعلمن»، «فیعلمونه» و «أیعلم؟» — وجميعها مشتقة من الجذر «علم» — تشترك في الجذع المشترك «یعلم».
ضرورة بناء جذاع خاص باللغة العربية
تحقيق النتائج المرجوة في طبقات النحو والمعنى يتوقف على معالجة دقيقة في طبقة التحليل الصرفي للكلمات. أظهرت نتائج الأبحاث أن التحليل الصرفي للكلمات باستخدام نمط الجذع (Stem) أكثر فاعلية في عمليات الذكاء الاصطناعي من الأنماط الأخرى مثل الجذر (Root) واللمة (Lemma).
إن تعقيدات اللغة العربية جعلت من المستحيل على أي من الجذاعات المستخدمة في اللغات الأخرى، بمناهجها المختلفة، أن تحقق نجاحاً يُذكر في اللغة العربية.

تحديات بناء الجذاع في اللغة العربية
- الحذف غير الصحيح للواصق (مثل «والده»)
- الغموض الناتج عن التشكيل (مثل «بکر»)
- الإجابة الأحادية (مثل «لهم»)
- التغير في بنية الكلمات العربية (مثل «قلت و مررت»)
- التراكيب غير المنتظمة والسماعيات
مراحل بناء جذاع نور
-
تنقية الكلمات - فصل الكلمات غير العربية باستخدام الوسوم اللغوية (مثل «سبزوار») - دعم الإصدارات المختلفة للكتابة القرآنية (مثل «یسمریّ»، «بقیت الله»، «امرأت نوح»)
-
حساب الواصق - تطبيق قواعد خاصة مثل عدم تكرار البادئات واللواحق، وعدم ورود البادئة «س» مع البادئات الأخرى، وعدم اجتماع لواحق الجمع السالم مع بعضها البعض
-
نمط مطابقة الجذر

- نمط التحقق من الاستعمال

- مطابقة المداخل المعجمية للقاموس

- تطبيق قواعد الإعلال والإدغام - مثل قاعدة حذف الحرف الثالث في الكلمات التي يكون فيها الحرفان الثاني والثالث من الجذر متماثلين

- استخدام الشبكة المعجمية لبناء الجذوع من جموع التكسير - تشكل هذه الجموع تقريباً 10% من النصوص العربية وحوالي 41% من جميع الجموع العربية.
