تاريخ وأنشطة الذكاء الاصطناعي في مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية (نور)
كان الاهتمام بالتقنيات الحديثة للمعالجة الذكية للمحتوى من صميم رسالة مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية (نور) منذ تأسيسه. وبناءً على ذلك، عقد المركز في عام 1371 ش (1992 م) "الندوة الوطنية للكمبيوتر والعلوم الإسلامية". ومنذ ذلك الحين، تم إنتاج ونشر العديد من البرمجيات الإسلامية القائمة على هذا الأساس.
في العقد الثامن (من التقويم الهجري الشمسي)، تم إنتاج مشروع "التحقق الآلي من أسانيد الروايات" كأول منتج يستخدم قدرات الذكاء الاصطناعي، وتم عرضه في قالب برنامج دراية النور.
مع ازدياد الحاجة لتطوير القدرات الذكية، تم تأسيس قسم بعنوان "التنقيب في النصوص والمعالجات الذكية" في المركز عام 1391 ش (2012 م)، مما أدى إلى طفرة في تطوير الميزات الذكية في البرمجيات الإسلامية. ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، تم تحقيق أكثر من 30 إنجازاً في هذا المجال، منها:
- المحلل الصرفي والمستخرج الذكي لجذور الكلمات في "قاعدة القرآن الشاملة" و"قاموس نور".
- أنظمة اقتراح المحتوى للأحاديث والمقالات في قواعد "جامع الأحاديث" و"نورمگز".
- خدمات البحث عن الآيات والأحاديث في قاعدة "نورلايب".
- نظام "صميم نور" لكشف الانتحال العلمي (الاستلال).
- تحليل استشهادات المقالات وربط حواشي الكتب.
يُعد تأسيس "مختبر الذكاء الاصطناعي والعلوم الإسلامية والإنسانية الرقمية"، مع التأكيد على النظرة المنفتحة (خارج المؤسسة)، خطوة جديدة لتحقيق أقصى قدر من التآزر مع الجامعات والمراكز البحثية النشطة في مجال المعالجة الذكية للمحتوى الإسلامي.
من ناحية أخرى، يُعتبر إنتاج ونشر مجموعات البيانات (Datasets) والمدونات اللغوية (Corpora) والخدمات اللازمة لتمهيد وتسهيل عمليات معالجة المحتوى الإسلامي من المهام الرئيسية لمختبر الذكاء الاصطناعي والعلوم الإسلامية والإنسانية الرقمية في نور.